‏إظهار الرسائل ذات التسميات ۶ـأُلِمَ أٌلِطًفُلِ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ۶ـأُلِمَ أٌلِطًفُلِ. إظهار كافة الرسائل

" تسع طرق تساعد على تنمية ذكاء الطفل "


" تسع طرق تساعد على تنمية ذكاء الطفل "
1ـ اللعب :




الألعاب تنمي القدرات الإبداعية لأطفالنا فمثلاً ألعاب تنمية الخيال، و تركيز الإنتباه و الإستنباط و الإستدلال و الحذر و المباغتة و إيجاد البدائل لحالات إفتراضية متعددة مما يساعدهم على تنمية ذكائهم .

2- القصص و كتب الخيال العلمي :






تنمية التفكير العلمي لدى الطفل يعد مؤشراً هاماً للذكاء و تنميته، و الكتاب العلمي يساعد على تنمية هذا الذكاء، فهو يؤدي إلى تقديم التفكير العلمي المنظم في عقل الطفل، و بالتالي يساعده على تنمية الذكاء و الإبتكار، و يؤدي إلى تطوير القدرة العقلية للطفل .

3- الرسم و الزخرفة :




إنها من عوامل التنشيط العقلي وا لتسلية و تركيز الإنتباه و لرسوم الأطفال وظيفة تمثيلية تساهم في نمو الذكاء لدى الطفل، فبالرغم من أن الرسم في ذاته نشاط متصل بمجال اللعب، فهو يقوم في ذات الوقت على الإتصال المتبادل للطفل مع شخص آخر، إنه يرسم لنفسه، و لكن تشكل رسومه في الواقع من أجل عرضها و إبلاغها لشخص كبير، وكإنه يريد أن يقول له شيئاً عن طريق ما يرسمه، و ليس هدف الطفل من الرسم أن يقلد الحقيقة، و إنما تنصرف رغبته إلى تمثلها، و من هنا فإن المقدرة على الرسم تتمشى مع التطور الذهني و النفسي للطفل ،و تؤدي إلى تنمية تفكيره و ذكائه .

4- مسرحيات الطفل:



و تسهم مسرحية الطفل إسهاماً ملموساً و كبيراً في نضوج شخصية الأطفال فهي تعتبر وسيلة من وسائل الإتصال المؤثرة في تكوين إتجاهات الطفل و ميوله و قيمه و نمط شخصيته و لذلك فالمسرح التعلمي و المدرسي هام جداً لتنمية ذكاء الطفل.

5- الأنشطة المدرسية و دورها في تنمية ذكاء الطفل:




تعتبر الأنشطة المدرسية جزءاً مهماً من منهج المدرسة الحديثة، و هو ليس مادة دراسية منفصلة عن المواد الدراسية الأخرى، بل إنه يتخلل كل المواد الدراسية.

6- الممارسة البدنية:



الممارسة البدنية هامة جداً لتنمية ذكاء الطفل، و هي و إن كانت إحدى الأنشطة المدرسية، إلا إنها هامة جداً لحياة الطفل، و لا تقتصر على المدرسة فقط، فهى تزيل الكسل و الخمول من العقل و الجسم و بالتالي تنشط الذكاء، و لذا كانت الحكمة العربية و الإنجليزية أيضاً التي تقول العقل السليم في الجسم السليم, و من الناحية العلمية فإن ممارسة النشاط البدني تساعد الطلاب على التوافق السليم و المثابرة وت حمل المسؤولية و الشجاعة و الإقدام و التعاون،و هذه صفات هامة تساعد الطالب على النجاح في حياته الدراسية و حياته العملية.

7- القراءة والكتب والمكتبات :





و القراءة هامة جداً لتنمية ذكاء أطفالنا - القراءة هي عملية تعويد الأطفال كيف يقرأون ؟ و ماذا يقرأون ؟
و لا أن نبدأ العناية بغرس حب القراءة أو عادة القراءة و الميل لها في نفس الطفل و التعرف على ما يدور حوله منذ بداية معرفته للحروف و الكلمات، و لذا فمسألة القراءة مسألة حيوية بالغة الأهمية لتنمية ثقافة الطفل .

8- الهوايات و الأنشطة الترويحية:



هذه الأنشطة و الهوايات تعتبر خير إستثمار لوقت الفراغ لدى الطفل، و يعتبر إستثمار وقت الفراغ من الأسباب الهامة التي تؤثر على تطورات ونمو الشخصية، و وقت الفراغ في المجتمعات المتقدمة لا يعتبر فقط وقتاً للترويح و الإستجمام و إستعادة القوى، و لكنه أيضاً بالإضافة إلى ذلك يعتبر فترة من الوقت يمكن في غضونها تطوير وتنمية الشخصية بصورة متزنة و شاملة .

و الهوايات إما فردية خاصة مثل الكتابة و الرسم و إما جماعية مثل الصناعات الصغيرة و الألعاب الجماعية و الهوايات المسرحية و الفنية المختلفة.

9- حفظ القرآن الكريم:




و نأتي إلى مسك الختام حفظ القرآن الكريم، فالقرآن الكريم من أهم المناشط لتنمية الذكاء لدى الأطفال، و القرآن الكريم يدعونا إلى التأمل و التفكير بدءاً من خلق السماوات و الأرض و هي قمة التفكير و التأمل،و حتى خلق الإنسان، و خلق ما حولنا من أشياء ليزداد إيمانناً و يمتزج العلم بالعمل و حفظ القرآن الكريم ،و إدراك معانيه و معرفتها معرفة كاملة يوصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من الذكاء، بل ونجد كبار و أذكياء العرب و علماءهم و أدباءهم يحفظون القرآن الكريم منذ الصغر، لإن القاعدة الهامة التي توسع الفكر وا لإدراك، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى تنمية الذكاء و بدرجات مرتفعة .

الذكاء لدى الأطفال

الذكاء لدى الأطفال






الذكاء لدى الأطفال هل هو وراثي أم مكتسب ؟ 
عُرف الذكاء منذ آلاف السنين ، إلا أن أول من بحث فيه هو الفيلسوف أرسطو .
تختلف نسبة الذكاء من شخص لآخر .
يرى البعض أن الذكاء موروث بنسبة 80% وآخرون يعتقدون أنه مكتسب .
عدد من علماء النفس والتربية يقللون من أثر الوراثة والبيئة في الذكاء .
تختلف نسبة الذكاء من شخص لآخر وثبت أن هناك علاقة وطيدة بين الذكاء والوراثة وأن الذكاء يورث وأنه قابل للزيادة التي تتوقف عند حد معين من العمر وتتجه المدرسة الحديثة إلى تعليم التفكير للأطفال حيث تمخض عن هذا التوجه تحديد المؤثرات التي من شأنها تنمية الذكاء ، فما هي أنواع الذكاء التي ينبغي تنميتها عند الأطفال ؟ وما هي المؤثرات أو العوامل التي تساعد على زيادة الذكاء ؟ 
أنواع الذكاء 
ذكاء لغوي : 
وتعتبر اللغة وسيلة الطفل للتعبير عن أفكاره وللتواصل مع أفراد المجتمع فسرعة تعلم اللغة دليل ذكاء وتتكاتف المهارات اللغوية مثل التحدث والاستماع والمطالعة والكتابة والتفكير لتنمية الذكاء اللغوي لدى الأطفال وذلك بدرجات متفاوتة . 
ذكاء بصري :
فرؤية الأشياء هي الباعث الأول للتفكير ، وتحدد قدرة الطفل على فهم العالم الخارجي حسب المعطيات السليمة المتوفرة لديه لذا فإن الثقافة الواسعة بمكن الشخص من توظيف الذكاء البصري من أجل فهم ما يراه ثم التعامل مع القضية المطروحة بوعي وحكمة وتأتي هنا عملية توظيف الصور والمجسمات والألعاب لتنمية التفكير لدى الأطفال . 
ذكاء حركي :
أي قدرة الطفل على ضبط حركاته أثناء العمل لتحقيق الأهداف المرسومة له واكتساب المهارات اللازمة للنمو والتطور مثل الكتابة والقراءة والرسم والتركيب والقراءة الجهرية المعبرة وغير ذلك . 
ذكاء عاطفي : 
ويعني توظيف العواطف بطريقة ذكية من أجل ضبط السلوك وتوجيه التفكير لتحقيق الأهداف بنجاح والتعامل مع المشكلات التي تطرأ من خلال التفاعل مت أفراد المجتمع بأسلوب علمي وإيجاد الحلول المناسبة ولن يستطيع الشخص أن يتصرف بذكاء إن لم يكن قادراً على ضبط مشاعره والتحكم بعواطفه . 
ذكاء اجتماعي :
ويحدد فهم الشخص لطبيعة العلاقة المحيطين به حيث يترتب على هذه العلاقة آثار سلبية في العلاقات الاجتماعية وبالتالي الفشل في إنجاز العديد من المهمات الحياتية مثل ضبط النفس وبناء العلاقات الاجتماعية والتعامل مع المشكلات والعمل التعاوني وغير ذلك . 
عوامل وأنشطة تنمي الذكاء . 
اللعب : 
ينشط عقل الطفل وينفض عنه غبار الكسل ويمنحه المرح والسعادة وهذا يهيئ له أسباب النجاح ويساعده في تنمية الذكاء . 
القصص : 
تنمي خيال الطفل وثقافته فيقبل على القراءة وحب الاستطلاع وإثراء اللغة فيزداد ذكاؤه ويتذوق الجمال كما تساعده على تنظيم الأفكار وتطويرها وممارسة أساليب التفكير العلمي .
الأنشطة المدرسية :
توفر أساليب تفكير تتطور باستمرار لتلائم زيادة التحصيل المعرفي ، كما تعمل صقل وتنمية الشخصية بصورة متكاملة . 
المسؤولية ملقاة على الآباء والأمهات بضرورة التنبه وملاحظة مظاهر الذكاء عند أطفالهم ، والعمل على تشجيعهم لقراءة الكتب في مختلف مجالات العلوم والآداب ، ثم بالتدريج الانتقال إلى الاهتمام بالمجال المفضل مثل الرياضيات أو العلوم المبسطة التي تلائم العمر العقلي للأبناء ومناقشة الأمور التي تتعلق بنشأة العلماء والمفكرين وكيف نهم كانوا مثابرين ومجتهدين .


(منقوول للفائدة )


صّوٌرٌ أِطٌفّأًلُ